الشيخ الأميني
437
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
القيّم ( 1 / 262 ) ، نهاية ابن الأثير ( 1 / 198 ) ، الإصابة ( 2 / 413 و 3 / 453 ) . 2 - جاءت سريّة لعبيد اللّه بن عمر إلى عمر تشكوه فقالت : يا أمير المؤمنين ألا تعذرني من أبي عيسى ؟ قال : ومن أبو عيسى ؟ قالت : ابنك عبيد اللّه . قال : ويحك ! وقد تكنّى بأبي عيسى ؟ ودعاه وقال : إيها اكتنيت بأبي عيسى ؟ فحذر وفزع فأخذ يده فعضّها حتى صاح ، ثمّ ضربه وقال : ويلك هل لعيسى أب ؟ أما تدري ما كنى العرب ؟ : أبو سلمة ، أبو حنظلة ، أبو عرفطة ، أبو مرّة . راجع شرح ابن أبي الحديد « 1 » ( 3 / 104 ) . 3 - كان عمر رضى اللّه عنه كتب إلى أهل الكوفة : لا تسمّوا أحدا باسم نبيّ ، وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم المسمّين بمحمد ، حتى ذكر له جماعة من الصحابة أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أذن لهم في ذلك فتركهم . عمدة القاري « 2 » ( 7 / 143 ) . 4 - عن حمزة بن صهيب : أنّ صهيبا كان يكنّى أبا يحيى ، ويقول : إنّه من العرب ، ويطعم الطعام الكثير . فقال له عمر بن الخطّاب : يا صهيب ما لك تتكنّى أبا يحيى وليس لك ولد ؟ وتقول إنّك من العرب ، وتطعم الطعام الكثير ، وذلك سرف في المال . فقال صهيب : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كنّاني أبا يحيى ، وأمّا قولك في النسب فأنا رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل ، ولكنّي سبيت غلاما صغيرا قد عقلت « 3 » أهلي وقومي . وأمّا قولك في الطعام ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول : « [ خياركم من ] أطعم الطعام ، وردّ السّلام » . فذلك الذي يحملني على أن أطعم الطعام . وفي لفظ لأبي عمر : قال عمر : ما فيك شيء أعيبه يا صهيب إلّا ثلاث خصال لولاهنّ ما قدّمت عليك أحدا ، هل أنت مخبري عنهنّ ؟ فقال صهيب : ما أنت بسائل عن شيء إلّا صدقتك عنه . قال : أراك تنسب عربيّا ولسانك أعجميّ ، وتتكنّى بأبي
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 12 / 44 خطبة 223 . ( 2 ) عمدة القاري : 15 / 39 . ( 3 ) في مسند أحمد : غفلت ، وفي المستدرك : عرفت وكذا في الاستيعاب .